الفيض الكاشاني
487
الوافي
والقفار الخالي من الماء والكلأ والردى الهلاك واليفاع ما ارتفع من الأرض والهاطل المطر المتتابع المتفرق العظيم القطر والغزيرة بإعجام الغين وتقديم المعجمة بعدها الكثير الدر والمفزع الملجأ والداهية الأمر العظيم الناد كسحاب بمعناها والبوار الهلاك خسئت العيون كلت عييت عجزت . منتهم أضعفتهم وأعجزتهم دحضا بالتحريك والتسكين زلقا يؤفكون يصرفون إفكا كذبا لا ينكل لا يضعف ولا يجبن لا مغمز فيه أي لا مطعن أو مطمع مضطلع بالإمامة قوي عليها « يَهْدِي » يهتدي بإدغام التاء في الدال وقال في الأئمة يعني أن المراد بالناس في قوله تعالى « أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ » إنما هو الأئمة عليه السّلام « مِنْ فَضْلِهِ » يعني الخلافة بعد النبوة « فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ » يعني النبوة « وَالْحِكْمَةَ » يعني الفهم والقضاء « وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً » يعني الطاعة المفروضة كذا ورد عنهم عليه السّلام كما يأتي وهو إلزام لهم بما عرفوه من إيتاء اللَّه الكتاب والحكمة آل إبراهيم الذين هم أسلاف آل محمد وإنه ليس ببدع أن يؤتيهم ( 1 ) اللَّه مثل ما أوتي أسلافهم عليه السّلام بل هم أولى بذلك لأن محمدا أفضل من إبراهيم عليه السّلام والتعس الهلاك والعثار السقوط والشر والبعد والانحطاط 991 - 2 الكافي ، 1 / 203 / 2 / 1 محمد عن ابن عيسى عن السراد عن إسحاق بن غالب عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في خطبة له يذكر فيها حال الأئمة عليه السّلام وصفاتهم : أن اللَّه تعالى أوضح بأئمة الهدى من أهل بيت نبينا عن دينه وأبلج بهم عن سبيل منهاجه وفتح بهم عن باطن ينابيع علمه .
--> ( 1 ) أن يؤتيه الله ، ف .